
لم يعد يفهم ما يدور في شوارع غزة أهو جنون أم مجون ؟ غباء أم غرور ؟ أم قوة وُلدت من رحم شيطان ، فماذا يجري بك يا غزة؟!
لو سألت طفلاً أو شيخاً عما يدور لن تجد منه سوي تمتمات (جنون ومجون) جنون السلاح الذي أصبح هو اللغة الوحيدة في غزة ، ومجون قوة تعتقد إنا امتلكت الناس والعباد ، وتريد إملاء كل شيء بالبندقية والبسطار ، لا تستخدم سوي البندقية والتهديد والوعيد ، أهكذا تُحكم الشعوب ؟ وهل هذه هي الوعود؟
لم يعد للصمت مكان ، ولم يعد بالإمكان الجلوس والمشاهدة لما يحدث ويدور ، يوميا ترتكب مذابح بشوارع غزة ، تحاصر العائلات وتدك المنازل على رؤوس ساكنيها بالقاذفات ، القتل ، والتعذيب يمارس بالسجون وبؤر التحقيق ، الخطف وإطلاق الرصاص بهدف الإعاقة ، الاعتداء على المساجد والنساء ، الاشتباكات لا تنقطع تنتقل من مكان لمكان ، استهدفوا القوي والعشائر والعائلات وأبناء الشعب .
ماذا تريد حماس ؟
هل تريد حماس إفراغ قطاع غزة سوي من عناصرها وأعضائها وتحويله لمملكة خاصة أو ولاية أو إمارة ، فلتفعل وتنقل أهل غزة بحافلات وتلقي بهم على الحدود بعملية لجوء جديدة ، وتعتق رقابهم من بساطير مراهقيها وبنادق قواتها .
ألا يكفي الفقر والجوع والارتفاع المرعب بالأسعار ، والموت باسم الجوع ، ونختلق مبررات الحصار الذي لا يقع سوي على المواطن البسيط ، ألا يوجد عاقل بحركة الياسين ، يخشي الله ويرفع الأذى عن شعبه وأهله .
هل هذا ما يستحقه شعب الرباط من حركاته المقاومة ؟ !!
عجباً لصمت الجميع ، هل تريدون من شعبنا الاستنجاد بالاحتلال ؟ أم تريدون إبادة هذا الشعب ؟ قولوا لنا بالله عليكم ماذا تريدون ؟
صدقناكم وقلنا أن تيار من فتح أراد التآمر عليكم

























